الشاعر ... بشار بن برد

... شذى الغربه ... 20-08-2012 630 رد 94,209 مشاهدة
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]







نبذه تاريخيه عن































بشار بن برد العقيلي أبو معاذ. وقيل العقيلي نسبه لامرأة من بني عقيل أعتقته.
شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية
الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان ضريرا منذ ولادته، دميم الخلقة،
طويلا، ضخم الجسم.
ولد في نهاية القرن الأول الهجري. (96 هـ - 168 هـ). عند بني عقيل
في بادية البصرة وأصله من فارس (من أقليم طخارستان).


بشار بن برد قال تعشقتها شمطاء شاب وليدها وللناس فيما يعشقون مذاهب
ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا


ولد (بشار بن برد بن يرجوخ) فى مدينه البصره العريقة في التاريخ (اعمى منذ الولاده)

من اب يعتقد انه فارسى وام يظن انها روميه، تربى في حجور النساء

العربيات من بنى عقيل فيكون هذا الامتزاج وسيلته عندما يشب للافتخار بانه فارسى الاصل

ولسانه العربى الذى لايعترف بالعجمه كان يفخر بذلك فيقول

(نشأت في حجور ثمانين شيخا من فصحاء بنى عقيل مافيهم أحد يعرف كلمه من الخطأ

وان دخلت إلى نسائهم فنساؤهم افصح منهم وايفعت فابديت

إلى ان ادركت فمن اين يأتى الخطأ؟). كان (بشار بن برد بن يرجوخ) يكنى أبا معاذ والده

كان طيانا اي يعمل في صناعة الطابوق. الى عهد غير بعيد كان

الطابوق يصنع في البصرة باليد كان الكثير من الشغيلة يعتبرون من الطيانين. المجتمع

الذي عاشه (بشار بن برد) بداية نهاية عصر (الموالي) حيث

المسلم العربي السيد في المجتمع الجديد ثم الفرس وغيرهم من الملل عندما يعتنقون

الاسلام عليهم ان يكون تحت رعاية مسلم عربي اي

انهم (الموالين). امتد هذا القانون من عصور الراشدين ثم الامويين العرب الاقحاح ثم بداية العصر العباسي.

هذا القانون انتهى عندما غدى الفرس

عنصرا فعالا في دواوين الخلافة. كان (بشار بن برد) من سليل (الموالي) لانه فارسي.

ولم يبقى غير العبيد. (بشار بن برد) ولد ونشأ في نهاية

القرن الاول الهجري وكانت شمس الدولة الاموية تؤذن بالافول، عاصر في مطلع شبابه

موقف الدولة الاموية من تعصب للعربان على حساب العجم،

كان فارسي الاتجاه وارثا من اجداد فرس الاصول، ذكر الاصمعي ان له ستا وعشرين جدا عجميا،

كان مصابا بفقدان البصر بعد ان خبر الدنيا

قال (انها تحجب عني رؤية ما اكره) مما يدل على ان من كان يكرههم يفوقون بكثير

من كان يرغبهم من اهل عصره. كان (بشار بن برد)

دميم الخلقة ضخم الجسم جريئا في الاستخفاف بكثير من الاعراف والتقاليد

نهما مقبلا على المتعة بصورها المتعددة الخمر والنساء والغناء،

عاش (بشار بن برد) ما يقرب من 70 عاما قبل ان يقتله الخليفة العباسي المهدي

متهما اياه بالزندقة. كان (بشار بن برد) الى جانب جرأته

في غزله يهجو من لا يعطيه كان قد مدح الخليفة المهدي لم يمنحة جائزة فهجاه

هجاء مقذعا بل وهجا وزيره يعقوب بن داود وافحش في

هجائه لهما فتعقبه (الخليفة المهدي) واوقع به وقتله. ولد في نهاية القرن الأول الهجري (96_168)هـ.

من موالي بني عقيل في بادية البصرة.

أصله من بلاد فارس (من أقليم طخارستان). كان شاعرا بالعربية وليس عربيا كان شعوبيا

اي كاره للعرب مجوسي اي زنديق كافر يتظاهر

بالاسلام لكنه يعبد الشمس في باطنه كان مولى لبني عقيل من ابيه و امه طبقا لروايات

متعددة من الشعراء الذين عاصروا سقوط الدولة الأموية

وقيام الدولة العباسية بمساعدة الفرس ولد مكفوفا لأب يعمل طيانا ربما من الذين كانوا

يشتغلون في صنع الطابوق من الطين قبل فخره في

المحارق استمرت هذه المهنة حتى وقت متأخر في البصرة.

(بشار بن برد) فاحش في شعره. هجى الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داود.

حتى اصحاب العمائم والنحاة فقد كالاصمعي وسيبويه والاخفش وواصل بن عطاء.

أتهموه بالشعوبية اي كره العربان والزندقة.

وبرئه البعض من ذلك لان العربان يصفون الفرس بالعجم او الاعاجم منذ بداية العصر الاموي

وحتى العباسي رغم اعتلاء الفرس اعلى المناصب

والتحكم بشئون الدولة.

كان (بشار بن برد) يسخر من عصره انتقاما لاحتقار العربان لبني جنسه من العجمان ايام بني امية،

فلما جاءت الدولة العباسية قربت الفرس

اعترافا بدورهم في القضاء على الدولة الاموية. أساء (بشار بن برد) فهم الحرية والعصر الجديد

يبدو ان عاهته وقبحه كانت كلها خلف هذه الجرأة

في التهام الحياة والاقبال عليها والتنعم بها غير مبال بشيء كأنت حياته كلها

ليست الا ردا متماديا في القسوة على الرزايا التي وجد نفسه

مقيدا بنارها، روى (بشار بن برد) عن نفسه انه انشد اكثر من اثني عشر الف قصيدة

لكن ما وصل الينا من شعره لا يرى في هذا القول سوى

مبالغة هائلة فشعره ليس كثير او يعلل بعض من يرون ان ما وصل الينا اقل بكثير مما قاله بشار.

ان الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في

عصره قد حذفت كثيرا من شعره بعد وفاته كان متهما في معظمه في الغزل والهجاء.

عرف (بشار بن برد) ان الاقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا

فأصبح شعره يتردد بين عدة اغراض منها، الغزل يعبر عن فتنته الحسية بالنساء خلال مخالطتة لهن وخبرتة.

كان يجلس فيما يشبه الصالون العصري

يتقبل النساء الراغبات في سماع شعره او المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين

به والغرض الآخر المديح لانه الوسيلة التي يمكن ان تدر

عليه المال الذي يحتاجه لينفقه في ملذاته لذا كان مبالغا في مديحه طمعا في رضى

الممدوح لإغرائه بالعطاء. الغرض الآخر الهجاء كان(بشار بن برد)

شديدا في هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائهز مع ذلك فانه كان بشار

يرتاد مجالس اللهو والغناء وكانوا يرحبون به.

غزليات (بشار بن برد) تتسم بالرقة والحواريات التي تؤثر على الجلوس والاستئناس

بها في مجالس الغناء واللهو، ضمن بشار قصيدته بعض ابيات لجرير

اذ يبدو ان بشارا كان مولعا بشعر جرير فقد حاول في مطلع شبابه ان يهجوه حين

كان العصر عصر هجاء المعروف بالنقائض بين جرير والفرزدق، لكن جريرا

استصغره ولم يرد عليه، لذا تحسر بشار لان جريراً لم يرد على هجائه لانه كان يطلب الشهرة،

حيث كان جرير شاعرا يملأ الساحة الشعرية الاموية،

يبدو ان (بشار بن برد) ظل على حبه لجرير لانه طلب من المغنية ان تغني ابياته

التي يقول فيها (ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا)

يبدو انه كان يتخذ هذا الحديث عن جرير لعلة لاعلان شأن ذاته، كما حاول ذلك في

صباه فقد جعل المغنية ترد عليه في القصيدة فتقول له انها ستغني

شعرا افضل من هذا وقالت البيت المشهور لبشار (يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة والاذن

تعشق قبل العين احيانا). يبدو ان النساء (بشار بن برد) كن مفتونات

بشعره وبالحياة التي اقتحمها معبرا عن الاقتحام ببيته الذي يقول فيه،

يقول في مغنية (وذات دل كأن البدر صورتها باتت تغني عميد القلب ا) و

(ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا) و (يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة

والأذن تعشق قبل العين احيانا)، من شجن الصبابة وارق العشاق

يقول بشار وهو الاعمى (لم يطل ليلي ولكن لم انم ونفى عني الكرى طيف الم) و

(رفهي يا عبد عني واعلمي اني من لحم ودم) ثم (اذا قلت لها جودي

لنا خرجت بالصمت عن لا ونعم).


مرّ (بشار بن برد) واذا بقارىء آذان بالبصرة يقول لمستمعيه (من صام رجبا وشعبان

ورمضان بنى الله له قصرا في الجنة، باحته ألفا فرسخ في مثلها،

وعلوّه ألفا فرسخ، وكل باب من أبواب غرفه ومقصوراته عشرة فراسخ في مثلها)،

التفت (بشار بن برد) للمؤذن فائلا (بئست، والله! انت آخر من

يستحقون دخول الجنة). الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصر (بشار بن برد)

حرقت كثيرا من شعره بعد قتله خاصة في الغزل والهجاء.

عرف (بشار بن برد) ان الاقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا فأصبح شعره يتردد

بين عدة اغراض منها الغزل الذي يعبر عن فتنته الحسية بالنساء

خلال مخالطته اياهن كان يجلس في الحريم يتقبل النساء الراغبات في سماع

شعره او المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين به.

(بشار بن برد) شديد الوطأة في هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائه

هذا الهجاء ارداه موارد الموت بالقتل. نهاه الخليفة المهدي

من النظم في التشبيب والغزل لغيرة شديدة فيه، حين كان (بشار بن برد) ينشده مديحا،

ثم قدم عليه مرة ثانية فأنشده

(دفنتُ الهوى حيّا فلست بزائـرٍ) و (سليمى ولا صفراء ما قرقر القمري) و

(فرب ثقال الردف هبت تلومني) و (ولو شهدت قبري لصلت على قبري)

و (ولولا أمير المؤمنين محمد) و (لقبلت فاها أو لكان بها فطري). أتى رجل مبصر

يسأل (بشار بن برد) الاعمى عن منزل رجل، فكان كلما أخبره

(بشار بن برد) عن موقعه لا يفهم، فاخذه (بشار بن برد) بيده، واوصله الى منزل الرجل

لهذا يقول (أعمى يقود بصيرا لا أبا لكـم قد ضلّ من كانت العميان تهديهِ)

قال مرة (يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا).

(بشار بن برد) هجى (الخليفة المهدي) ووزيره (يعقوب بن داود) الذي

قال فيه (بني أمية هبّوا طال نومكمُ إن الخليفة يعقوب بن داودِ) ثم

(ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا خليفة الله بين الزق والعود). نقل الوزير هذا

ما قاله (بشار بن برد) فيه، وفي الخليفة من هجاء الى المهدي قائلا (يا أمير المؤمنين،

إن هذا الأعمى الملحد الزنديق قد هجاك)، الخليفة امتلا غيضا،

تعمد الانحدار الى البصرة للنظر في أمره، تقول الرواية انه سمع مؤذنا يؤذن قال

(انظروا ما هذا الأذان، فإذا هو بشار يؤذن وهو )، دعا الخليفة المهدي

جلاده ابن نهيك فأمر بضربه بالسوط على ظهره، كان إذا أوجعه السوط يقول (حسّ).

وهي كلمة تقولها العربان للشيء إذا أوجع. فقال له بعضهم متهكما

(أنظر الى زندقته يا أمير المؤمنين يقول حسّ). ولا يقول (باسم الله).

قيل لبشار (أفلا قلت الحمد لله) اجاب بشار (اهي نعمة حتى أحمد الله عليها!).

هام بشار بالنساء الجواري والمغنيات وغيرهن على رغم عماه فانه كان يطرب

باصواتهن منها (فحركت عودها ثم انثنت طربا تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا)

و (قلت اطربينا يا زين مجلسنا فهات انك بالاحسان اولانا) و

(لا يقتل الله من دامت مودته والله يقتل اهل الغدر احيانا) ثم (من راقب الناس لم يظفر

بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج). في التشبيب والغزل بالنساء الجواري والمغنيات

و هو الاعمى منها، (عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ).



عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ واتْرُكِي مايقُولُ لي الأَعْدَاءٌ


هي كالشَّمْسِ في الجَلاَءِ وكالبَدْرِ إذا قنِّعتْ عليها الرِّداءُ


فَخْمَة ٌ فَعْمَة ٌ بَرُودُ الثَّنَايَا صعلة ُ الجيدِ غادة ٌ غيداءُ


وثقالُ الأوصالِ سربلها الحُسْنُ بياضاً، والرَّوْقة ُ البيْضاءُ


زانها مُسْفِرٌ وثغْرٌ نقِي مثلُ درِّ النِّظامِ فيهِ استواءُ


وقوامٌ يعْلُو القوام ونحْرٌ طَاب رُمَّانُهُ عليْهِ الأَياء


وإذا أقبلتْ تهادى الهوينى اشرأبَّتْ ثمَّ اسنتار الفضاءُ


وسألتُ النِّساءَ: أبصرن ما أبـصرتُ منْ حسنها فقال النِّساءُ




آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ


آبَ ليْلِي بعْد السُّلُوِّ بِعتْبِ مِنْ حبِيبٍ أصاب عيْني بِسكْبِ


لَقِيَتْنِي يوْم الثّلاَثاء تَمْشِي بالتصابي وبالعناء لقلبي


ساقطت منطقاً إليَّ رخيماً فسبتني به وقد كنت أسبي


قُلْت: هلْ بَعْدَ ذا تلاَقٍ فَقالتْ كَيف تُلْفَى صَحيحة ٌ بيْن جُرْبِ


عَادَ حُبِّي بتلْك غَضًّا جديداً ربَّ ما قدْ لَقيتُ منْهُنَّ حسْبي


صُورة ُ الشَّمْسِ في قِناع فتاة ٍ عرضت لي فليس لبي بلبِّ


لاَ تكُنْ لي الْحياة ُ إِنْ لمْ تَكُنْ لي شَرْبَة ٌ منْ رُضَابِهَا غيْرَ غَصْب


أيها الناصح الرسولُ إليها قُلْ لها عَنْ مُتَيَّمِ الْقَلْب صَبِّ


حَدثيني فأنت قُرَّة ُ عَيْني هل تحبِّينني فهل نلت حبِّي


أنا منْ حُبِّك الضَّعيفُ الذي لاَ أسْتَطيعُ السُّلُوَّ عَنْكِ بِطِبِّ


فاذكريني - ذكرت في ظلة ِ العر ش بخيرٍ - تفرجي بعض كربي


مَا دَعَاني هَوَاكِ مُنْذُ افْتَرَقْنَا باشْتيَاقٍ إِلاَّ نَهَضْتُ أُلَبِّي


أشتهي قربك المؤمَّلَ والله قريباً فهل تشهيت فربي


فَصِلِينِي وصَالَ مثْلي وَدُومي لاَ تَكُوني ذُوَّاقَة ً كلَّ ضَرْب


وَيُفَدِّي سِوَاكِ في مَجْلِسِ الْقَوم ويعنيكِ بالتَّفدي وربِّي ْ





عدد قصائد الشاعر

627 قصيده

المصدر : kaldaya.net


[/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]





ومن قصائده :



[COLOR=red]تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ




تجهَّزْ طال في النَّصَبِ الثَّواءُ ***** ومُنْتظَرُ الثَّقِيلِ عَلَيَّ داءُ


تركْتُ رِياضة النَّوكَى قديماً ***** فإنَّ رياضة النَّوكى عياءُ


إذا ماسامنِي الخُلطاء خَسْفاً ***** أبيتُ وربَّما نفع الإباءُ


وإغضائِي علَى البزْلاء وهْنٌ ***** ووجه سبيلها رحب فضاءُ


قضيتُ لبانة ً ونسأت أخرى ***** ولِلْحاجات وَرْدٌ وانْقِضاءُ


على عيني "أبي أيُّوب" منِّي ***** غِطاءٌ سوْف ينْكشِفُ الغِطاءُ


جفاني إذ نزلْت عليهِ ضيفاً ***** وللضَّيفِ الكرامة ُ والحباءُ


غداً يتعلَّمُ الفجفاج أنِّي ***** أسودُ إذا غضبتُ ولا أساءُ


فسرْ في النَّاسِ من جارٍ لئيم ***** إذا .........رضاءُ


نأتْ سلْمى وشطَّ بها التَّنائي ***** وقامتْ دُونَها حَكَمٌ وحَاءُ


واقعدني عن الغرِّ الغواني ***** وقد ناديتُ لو سمعَ النِّداءُ


وَصِيَّة ُ مَنْ أرَاهُ عَلَيَّ رَبًّا ***** وعهدٌ لا ينامُ بهِ الوفاءُ


هجرتُ الآنساتِ وهنَّ عندي ***** كَمَاء العَيْنِ فَقْدُهُمَا سَوَاءُ


وقد عرَّضنَ لي والله دوني ***** أعوذُ بهِ إذا عرضَ البلاءُ


ولولا القائمُ المهدي فينا ***** حَلَبْتُ لَهُنَّ ما وَسعَ الإِنَاءُ


ويوماً بالجُديدِ وفيتُ عهداً ***** وليسَ لعهدِ جارية ٍ بقاءُ


فَقُلْ للغَانِيَاتِ يَقِرْنَ إِنِّي ***** وَقَرْتُ وَحَانَ من غَزَلي انْتِهَاءُ


نهاني مالكُ الأملاكِ عنها ***** فَثَابَ الحِلْمُ وانْقَطَعَ العَنَاءُ


وكمْ مِنْ هاجِرٍ لِفتاة ِ قوْم ***** وبينهما إذا التقيا صفاءُ


وغَضاتُ الشَّبابِ من العذارَى ***** عليْهِنَّ السُّمُوطُ لها إِباءُ


إذا نبح العِدى فَلهُنَّ وُدِّي ***** وتربيتي وللكلبِ العواءُ


لهوتُ بهنَّ إذ ملقي أنيقٌ ***** يصِرْن لَهُ وإِذْ نسمِي شفاءُ


وأطْبقَ حُبُّهُنَّ علَى فُؤادِي ***** كما انْطبقتْ على الأَرضِ السَّماءُ


فلمَّا أن دعيتُ أصبتُ رشدي ***** واسفر عنِّي الدَّاءُ العياءُ


علَى الغَزَلَى سلاَمُ اللَّهِ منِّي ***** وإِنْ صنع الخلِيفة ُ ما يشاءُ


فهذا حين تبتُ من الجواري ***** ومِنْ رَاحٍ بِه مِسْكٌ ومَاءُ


وإنْ أكُ قدْ صحوتُ فربَّ يوم ***** يَهُزُّ الكَأسُ رَأسِي والغِنَاءُ


أروحُ على المعازفِ أربخيّاً ***** وتسقيني بريقتِها النِّساءُ


وما فارقتُ من سرفٍ ولكنْ ***** طغى طربي ومالَ بي الفتاءُ


أوانَ يقول مسلمة ُ بنُ قيسٍ ***** وليس لسيِّدِ النَّوكى دواءُ


رويدكَ عن قصافَ عليك عينٌ ***** وللمتكلِّفِ الصَّلفِ العفاءُ


فلا لاقى مناعمهُ ابنُ قيسٍ ***** يُعزِّينِي وقدْ غُلِبَ العزاءُ


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]







حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء


حيِّيَا صاحِبيَّ أُمَّ الْعلاَء ***** واحذرا طرف عينها الحوراء


إنَّ في عينها دواءً وداءً ***** لِمُلِمٍّ والدَّاءُ قبْل الدَّواء


ربَّ ممسى ً منها إلينا رغـ ***** م إزاءٍ لا طاب عيشُ إزاء!


أسْقمتْ ليْلة َ الثُّلاَثاء قلْبِي ***** وتصدَّت في السَّبتِ لي لشقائي


وغداة الخمِيسِ قدْ موَّتتْنِي ***** ثُمَّ راحتْ في الحُلَّة ِ الخضْراء


يوْم قالتْ: إِذا رأيْتُك فِي النَّوْ ***** م خيالاً أصبتَ عيني بداء


واسْتخفَّ الفُؤادُ شوْقاً إِلى قُرْ ***** بك حتَّى كأنَّني في الهواء


ثُمَّ صدَّتْ لِقْوِ حمَّاءَ فِينا ***** يا لقوْمِي دَمِي علَى حمَّاء!


لا تلوما فإنها من نساء ***** مشرفات يطرفن طرف الظباء


وأعينا امرأً جفا ودَّهُ الحيُّ ***** وأمسى من الهوى في عناء


اعرضا حاجتي عليها وقولاَ: ***** أنسيت السَّرَّار تحت الرِّداء


ومقامِي بيْن المصلَّى إِلى المِنْبرِ ***** برِ أبكي عليك جهد البُكاء


ومقال الفتاة ِ : عودي بحلمٍ ***** ما التَّجنِّي من شيمة الحلماء


فاتَّقي الله في فتى شفَّهُ الحب ***** وقولُ العدى وطولُ الجفاء


أنْت باعدْتِهِ فأمْسى مِن الشَّوْ ***** قِ صريعاً كأنَّهُ في الفضاء


فاذكري وأيهُ عليك وجودي ***** حسْبُك الوأيُ قادحاً في السَّخاء


قد يسيءُ الفتى ولا يُخلفُ الو ***** عد فأوفي ما قلت بالرَّوحاء


إِنَّ وعْد الكرِيم ديْنٌ عليْهِ ***** فاقْضِ واظْفرْ بِهِ علَى الغُرماء


فاسْتهلَّتْ بِعَبْرة ٍ ثُمَّ قالتْ ***** كان ما بيْننا كظِلِّ السَّراءِ


يا سليمى قومي فروحي إليهِ ***** أنْتِ سُرْسُورتِي من الخُلطاء


بلِّغيهِ السَّلام منِّي وقولي: ***** كُل شيْء مصِيرُهُ لِفناء


فتسلَّيتُ بالمعازفِ عنها ***** وتعزَّى قلْبِي وما منْ عزاء


وفلاة ٍ زوراءَ تلقى بها العيـ ***** العينَ رِفاضاً يمْشِين مشْيَ النِّساء


بِالرَّكْبِ، فضاء ***** ً موْصُولة ً بِفضاء


قدْ تجشَّمتُها وللجندبِ الجوْ ***** نِ نِداءٌ فِي الصُّبْح أوْ كالنِّداء


حين قال اليعفورُ وارتكض الآ ***** لُ بريعانهِ ارتكاض النِّهاء


بِسبُوحِ اليَدَيْنِ عامِلة ***** الرِّجْلِ مَرُوحٍ تغْلُو مِن الغُلْوَاءِ


همُّها أنْ تزُورَ عُقْبة َ في المُلْكِ ***** كِ فتروى من بحره بدِلاءِ


مالِكِيٌّ تنْشقُّ عَنْ وجْهِهِ الحرْ ***** بُ كما انشقَّت الدُّجى عن ضياءِ


أيّها السَّائِلِي عنِ الحزْم والنَّجْدة ِ ***** والبأسِ والنَّدى والوَفَاءِ


إنَّ تلك الخلال عند ابنِ سلم ***** ومزِيداً مِنْ مِثْلِها فِي الغَنَاء


كخراج السَّماءِ سيبُ يديهِ ***** لقريبٍ ونازحِ الدَّارِ ناءِ


حرَّم اللَّه أنْ ترى كابْنِ سلْم ***** عُقْبة ِ الخيْرِ مُطْعِمُ الفُقَراء


يسقطُ الطَّيرُ حيثُ ينتثر الحبُّ ***** وتُغشى منازلُ الكرماءِ


ليس يعطيك للرِّجاءِ ولا الخو ***** فِ ولَكِنْ يَلَذُّ طَعْمَ العَطَاء


لاَ وَلاَ أَنْ يُقَالَ شيمتُه الجو ***** دُ ولَكِنْ طَبَائِعُ الآبَاءِ


إِنَّمَا لَذّة ُ الجَوَادِ ابْنِ سَلْم ***** في عطاء ومركبٍ للقاء


لا يهابُ الوغى ولا يعبدُ المـ ***** ـالَ ولكنْ يُهينهُ للثَّناءِ


أرْيَحِيٌّ لَهُ يَدٌ تُمْطِرُ ***** لَ وأخرى سمٌّ على الأعداءِ


قَدْ كَسَانِي خَرًّا وأخدَمَنِي الحُو ***** رَ وخلاَّ بنيَّتي في الحُلاء


وحَبَانِي بِهِ أغَرَّ طَوِيلَ البا ***** عِ صلتَ الخدَّينِ غضَّ الفتاء


فَقَضَى اللَّه أْن يَمُوتَ كما مَا ***** تَ بنونا وسالفُ الآباء


رَاحَ فِي نَعْشِهِ وَرُحْتُ إِلى ”عُقْبَة َ” ***** بة َ" أشكو فقالَ غيرَ نجاء


إِنْ يَكُنْ مِنْصَفٌ أصَبْتُ فَعِنْدِي ***** عَاجِلٌ مِثْلُهُ مِنَ الوُصَفَاء


فَتَنَجَّزْتُهُ أشَمّ كَجَرْوِ اللَّيْثِ ***** يثِ غاداكَ خارجاً من ضراء


فجزى الله عنْ أخيكَ ابنَ سلم ***** حينَ قلَّ المعروفُ خيرَ الجزاء


صنعتني يداهُ حتِّى كأنِّي ***** ذُو ثَرَاءٍ مِنْ سِرِّ أهْلِ الثَّرَاء


لا أبالي صفحَ اللَّئيمِ ولا تجـ ***** ري دموعي على الخؤونِ الصَّفاء


َفَانِي أمْراً أبَرَّ عَلَى البُخْلِ ***** بِكَفٍّ مَحَمْودَة ٍ بَيْضَاء


يشتري الحمدَ بالثَّنا ويرى الذَّ ***** مَّ فَظيِعاً كَالحَيَّة ِ الرَّقْشَاء


ملكٌ يفرعُ المنابرَ بالفـ ***** وَيَسْقِي الدَّمَاءَ يوْمَ الدِّمَاء


كم له منْ يدٍ علينا وفينا ***** وأيادٍ بيضٍ على الأكفَاء


أسَدٌ يَقْضَمُ الرِّجَالَ وَإْن ***** شِئْتَ فَغَيْثٌ أجَش ثَر السَّمَاء


قائِمٌ باللَّوَاء يَدْفَعُ بالمَوْ ***** تِ رِجَالاً عَنْ حُرْمَة ِ الخُلَفَاء


فعلى عقبة َ السَّلامُ مقيماً ***** وإذا سارَ تحتَ ظلِّ اللِّواء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




[COLOR=red]طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ


طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ ***** وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ


وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَة ٍ ***** ضاقتْ بها نفسي وأحشائي


أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ ***** منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ


أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى ؟ ***** لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء


إِنْ كُنْتِ حَرْباً لَهُمُ فانْظُرِي ***** شطري بعينٍ غيرِ حولاء


يا حُسْنَهَا يَوْمَ تَرَاءتْ لَنَا ***** مكسورة َ الطَّرفِ بإغضاء


كأنَّما ألبستها روضة ً ***** منْ بينِ صفراءَ وخضراء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




[COLOR=red]أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء



أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء ***** وساءَ بك المقدّمُ والوراء


تنبيكُ وتستنيكُ وما لهذا ***** وهذا إذ جمعتهما دواء


بكيتَ خلاف كنديرٍ عليهِ ***** وَهَلْ يُغْنِي من الحَرَبِ البُكاء


فحَدِّثْنِي فقدْ نُقِّصْتَ عُمْراً ***** وكنديراً أقلَّ فتى ً تشاء


كفى شغلاً تتبُّعُ كلِّ أيرٍ ***** أصَابك في استِك الدَّاءُ الْعياء


أما في كربحٍ ونوى لقاطٍ ***** وأبعارٍ تُجمِّعُهَا عزاء


تشاغلُ آكلَ التَّمرِ انتجاعاً ***** وتُكْدي حين يَسْمَعُك الرِّعَاء


وعندي من أبيك الوغدِ علمٌ ***** ومن أمٍّ بها جمحَ الفتاءُ


أبُوك إِذا غدَا خِنْزيرُ وَحْشٍ ***** وأمُّكَ كلْبَة ٌ فِيهَا بَذاءُ


فما يأتيك من هذا وهذا ***** إِذا اجْتَمَعَا وضمَّهُمَا الفضاءُ


ألا إنَّ اللئيمَ أباً قديماً ***** وَأمّاتٍ إِذا ذُكرَ النِّسَاء


نتيجٌ بَيْن خِنْزيرٍ وكلْبٍ ***** يرى أنَّ الكمارَ لهُ شفاءُ


أفرْخَ الزِّنْج كيْف نطقْتَ باسْمِي ***** وأنْت مُخنَّثٌ فِيك الْتِواءُ


رَضِيتَ بانْ تُناك أبَا بَناتٍ ***** وَليسَ لمنْ يُناكُ أباً حياء


وقدْ قامتْ على أمٍّ وأختٍ ***** شُهُود حين لقَّاهَا الزِّناءُ


إِذا نِيكت حُشيْشة ُ صَاحَ ديكٌ ***** وصوّت في استِ أمِّك ببّغاءُ


فدَعْ شَتْمَ الأَكارِم، فيهِ لَهْوٌ ***** ولَكِنْ غِبُّهُ أَيهٌ ودَاء


لأمِّكَ مصرعٌ في كلِّ حي ***** وخشَّة ُ همُّها فيك الكراء


وَقَد تَجِرَتْ بِأخْتِكُمُ «غَنِيٌّ» ***** فَمَا خَسِرَ التِّجَارُ وَلاَ أسَاءوا


أصَابُوا صِهْرَ زنْجيٍّ دَعيٍّ ***** ببرصاء العجان لها ضناء


فما اغتبطتْ فتاة ُ بني "غنيِّ" ***** ولاَ الزِّنْجيُّ، إِنَّهُمَا سَوَاء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=black][COLOR=red]منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى


منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى ***** لايَشْتَرِي الحمْدَ بإِعْطاءِ


عِلْج بعْلج مِنْ بَنِي «دابِق» ***** صاحب تقديرٍ وإبقاءِ


في نفسه شغلٌ وفي بيته ***** فُضَوحُ إِخْوانٍ وآباء


يا بشرُ ما بالُ التي وقفتْ ***** بالفتح تبكي بين أعداء


يا بشرُحمَّامُ بني يشكرٍ ***** حدَّثني عنْهما بأشْياء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]








[COLOR=red]أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ





أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ ***** ولا دُون شخْصي يوْم رُحْتُ عطاءُ


أَحِنُّ لِمَا أَلْقَى وإِنْ جئْتُ زائراً ***** دُفعتُ كأنِّي والعدوّ سواءُ


ومَنَّيْتِنَا جُودا وفيكِ تثاقل ***** وشَتَّانَ أَهلُ الجُودِ والْبُخَلاءَ


على وجهِ معروفِ الكريمِ بشاشة ٌ ***** ولَيْسَ لِمَعْرُوفِ الْبَخِيلِ بَهَاء


كأنَّ الذي يأتيكَ منْ راحتيهما ***** عروسٌ عليها الدُّرُّ والنُّفساء


وقد لمتُ نفسي في الرباب فسامحتْ ***** مرَارا ولكن في الفؤاد عِصاء


تحمَّلَ والي «أمِّ بكر» من اللوى ***** وفارق من يهوى وبُتَّ رجاء


فأصبحت مخلوعاً وأصبح ... ***** بأيدي الأعادي، والبلاء بلاء


خفيت لعينٍ من " ضنينة َ" ساعفتْ ***** وما كان منِّي للحبيب خَفَاء


وآخر عهد لي بها يوم أقبلت ***** تهادى عليها قرقر ورداء


عشية قامت بالوصيد تعرضا ***** وقام نساء دونها وإماء


من البِيضِ مِعْلاقُ القُلوبِ كأنَّما ***** جرى بالرُّقى في عينها لَكَ ماء


إِذا أسفرت طاب النعيم بوجهها ***** وشبه لي أن المضيق فضاء


مريضة ُ مابيْن الجوانح بالصِّبا ***** وفيها دواءٌ للْقُلُوبِ وداء


فقلتُ لقبٍ جاثمٍ في ضميره ***** ودائعُ حبٍّ ما لهنَّ دواءُ:


تعزَّ عن الحوراء إنَّ عداتها ***** وقدْ نزلتْ «بالزَّابِيَيْنِ» لفاءُ


يمُوتُ الهوى حَتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ هوًى ***** وليس لما استبقيتُ منكَ بقاء


وكيْف تُرجِّي أُمَّ بكْرٍ بعيدة ً ***** وقدْ كنت تُجفى والبيوتُ رئاء


أبي شادنٌ " بالزَّابيينِ" لقاءنا ***** وأكْثرُ حاجات المُحبِّ لقاء


فأصْبحْتُ أرْضَى أنْ أعلَّلَ بالمُنى ***** وما كان لي لوْلاَ النَّوالُ حَزاء


فيا كبداً فيها من الشوق قرحة ٌ ***** وليْس لها ممَّا تُحبُّ شِفاء


خَلا هَمُّ منْ لا يَتْبعُ اللَّهْوَ والصِّبَا ***** وما لهُموم العاشقين خلاء


تَمَنَّيْت أنْ تَلْقَى الرَّباب ورُبَّما ***** تَمَنَّى الفَتَى أمراً وفيه شَقَاء


لَعَمْرُ أَبِيها ما جَزَتْنَا بِنائلٍ ***** وما كان منْها بالوفاءِ وَفاءُ


وخيرُ خليليك الَّذي في لقائه ***** رواحٌ وفيه حين شطَّ غناءُ


وما القُرْبُ إِلاَّ لْلمقرِّب نفْسَهُ ***** ولو ولدتهُ جرهمٌ وصلاءُ


ولا خيرَ في ودِّ امرئ متصنِّعٍ ***** بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء


سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي ***** بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ


وما ليَ لا أعفُو وإِنْ كان ساءَني ***** ونفْسي بمَا تَجْنِي يَدَايَ تُسَاء


عتابُ الفتى في كلِّ يومٍ بليَّة ٌ ***** وتقويمُ أضغانِ النِّساء عناء


صبرتُ على الجلَّى ولستُ بصابرٍ ***** علَى مجْلسٍ فيه عليَّ زِرَاء


وإِنِّي لأَستَبْقِي بِحِلْمي مودَّتِي ***** وعندي لذي الدَّاء الملحِّ دواءُ


قطعْتُ مِراءَ الْقوْمِ يوْم مهايلٍ ***** بقوْلي وما بعْد الْبَيَان مِرَاءُ


وقدْ عَلِمَتْ عَلْيَا رَبيعَة َ أنَّني ***** إذا السَّيفُ أكدى كانَ فيَّ مضاءُ


تركتُ ابنَ نهيا بعدَ طولِ هديرهِ ***** مصيخاً كأنَّ الأرضَ منهُ خلاءُ


وما راحَ مثلي في العقاب ولا غدا ***** لمستكبرٍ في ناظريه عداءُ


تزلُّ القوافي عنْ لساني كأنَّها ***** حُماتُ الأَفَاعي ريقُهُنَّ قَضَاء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




[COLOR=red]قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي



قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي ***** وذُقْتُ مُرًّا بعْد حَلْوَاءِ


إِنْ كُنْتِ حَرْباً لهُمُ فانْظُرِي ***** شطري بعينٍ غيرِ حولاء


يا حسنهاحين تراءتْ لنا ***** مكسورة َ العينِ بإغفاء


كأنَّما ألبستها روضة ً ***** مابين صفْراءَ وخضراء


يلومني " عمروٌ" على إصبع ***** نمَّتْ عليَّ السِّرَّ خرْساء


للنَّاس حاجاتٌ ومنِّي الهوى ***** ......شيءٌ بعد أشياء


بل أيها المهجورُ منْ رأيه ***** أعتبْ أخاً واخرجْ عن الدَّاء


منْ يأخذ النّار بأطرافه ***** يَنْضَحْ علَى النَّار من المْاء


أنْت امْرُؤُ فِي سُخْطنا ناصبٌ ***** ومنْ هَوَانَا نَازحٌ نَاء


كأنَّما أقسمتَ لا تبتغي ***** برِّي وَلا تَحْفلْ بإيتَائي


وَإِنْ تَعَلَّلْتُ إِلَى زَلَّة ٍ ***** أكلتُ في سبعة أمعاء


حَسَدْتَني حينَ أصَبْتُ الغنَى ***** ما كنتَ إلاَّ كابن حوَّاء


لاقَى أخَاهُ مُسْلماً مُحْرماً ***** بطعنة ٍ في الصُّبح نجلاء


وَأنْتَ تَلْحَاني ولا ذَنْبَ لي ***** لكم يرى حمَّالَ أعبائي


كأنَّما عاينتَ بي عائفاً ***** أزرقَ منْ أهلِ حروراء


فارْحلْ ذميماً أوْ أقمْ عائذاً ***** ملَّيتَ منْ غلٍّ وأدواء


ولا رقأتْ عيْنُ امْرىء ٍ شامتٍ ***** يبكي أخاً ليس ببكَّاء


لو كنتَ سيفاً لي ألاقي به ***** طِبْتُ به نفْساً لأَعدائي


أوْ كُنْت نفْسي جُمعتْ في يدي ***** ألْفيْتني سمْحاً بإِبْقاء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=black][COLOR=red]خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا



خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا ***** لَيْتَ عَينيهِ سِوَا


قلتُ شعراً ليسَ يدري ***** أمديحٌ أمْ هِجَا


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




[COLOR=red]تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها



تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها ***** وشفاءُ الهَمِّ في خمر وماء


المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]

[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ




تَجْرِي على أحْسَابِهِمْ ***** والعودُ ينبتُ في لحائه




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=black][COLOR=red]كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ



كَأَنَّ قَرْقرَة َ الإِبْريقِ بينهُمُ ***** صَوْتُ المزَامِيرِ أو ترجيعُ فأفاء




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ


وغَلاَ عَلَيْكَ طِلاَبُهُ ***** والدُّرُ يتركُ في غلائه


وإذا تعرّض في الحلـ ***** ي ثنى فؤادكَ بانثنائه



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا


ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا ***** وجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا


وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍ ***** ومضى في الموتِ إخوانُ الصَّفا


ففؤادي كجناحي طائرٍ ***** منْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا


ومن القومِ إذا ناسمتهمْ ***** ملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا


يَسْألُ النَّاسَ ولا يُعْطيهمُ ***** هَمُّهُ «هات» ولَمْ يشْعُرْ بـ «ـها»


وأخٍ ذي نيقة ٍ يسألني ***** عنْ خَليطيَّ، وليْسا بسوا


قلتُ :خنزيرٌ وكلبٌ حارسٌ ***** ذاك كالنَّاسِ وهذا ذُو نِدا


فَخُذِ الْكلْبَ علَى ما عنْدَهُ ***** يُرْعِبُ اللِّصِّ ويُقْعِي بِالْفِنَا


قلَّ من طاب لهُ آباؤهُ ***** وعلَى أُمَّاتِهِ حُسْنُ الثنا


ادْنُ مِنِّي تلْقَني ذا مِرَّة ٍ ***** ناصِح الحُبِّ كرِيماً في الإِخا


ما أراك الدَّهرَ إلاَّ شاخصاً ***** دائِب الرِّحْلَة ِ في غيْرِ عَنَا


فدع الدُّنيا وعش في ظلِّها ***** طلَبُ الدُّنْيا مِن الدَّاء الْعَيَا


رُبَّما جاءَ مُقِيماً رِزْقُهُ ***** وسعى ساعٍ وأخطا في الرَّجا


وفناءُ المرء منْ آفاته ***** قلَّ من يسلمُ منْ عيِّ الفنا


وأرى النَّاس يروني أسداً ***** فيقولون بقصدٍ وهدى


فارضَ بالقسمة ِ من قسَّامها ***** يعدمُ المرءُ ويغدو ذا ثرا


أيها العاني ليكفى رزقهُ ***** هان ما يكفيك من طولِ العنا


تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذا وقرْتها ***** ودواءُ الهمِّ منْ خمرٍ وما


والدَّعيُّ ابنُ خليقْ عجبٌ ***** حُرِمَ المِسَواكَ إِلاَّ مِنْ وَرَا




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



[COLOR=red]عوجا خليليَّ لقينا حسبا



عوجا خليليَّ لقينا حسبا ***** مِنْ زمن أَلْقى عَليْنا شَغْبَا


ما إِنْ يرى النَّاسُ لِقلْبِي قلْبا ***** كلَّفني سلمى غداة َ أتبا


وقد أجازت عيرها الأجبَّا ***** أصْبحْتُ بصْرِيًّا وحلَّتْ غَرْبَا


فالعينُ لا تغفي وفاضت سكبا ***** أمَّلْتُ ما منُّيْتُمانِي عُجْبا


بالخصيبِ لو وافقتُ منهُ خصبا ***** فلا تغرَّاني وغُرَّا الوطبا


إِنِّي وحمْلِي حُبَّ سلْمَى تبَّا ***** كحاملِ العبء يُرجَّى كسبا


فخاب منْ ذاك ولاقى تعبا ***** وقدْ أرانِي أرْيحِيًّا ندْبا


أروي النَّدامى وأجرُّ العصبا ***** أزْمان أغْدُو غزٍلاً أقبَّا


لا أتَّقي دون سليمى خُطبا ***** وما أبالي الدَّهيانَ الصَّقبا


يا سلمَ يا سلمَ دعي لي لبَّا ***** أو ساعفينا قد لقينا حسبا


ما هكذا يجْزِي الْمُحِبُّ الْحِبّا ***** وصاحِبٍ أغْلَقَ دُونِي درْبا


قلتُ لهُ ولم أحمحم رعبا: ***** إنَّ لنا عنك مساحاً رحبا


فأحْمِ جنْباً سوْف نَرْعى جنْبا ***** وفتية ٍ مثلِ السَّعالي شبَّا


مِن الْحُمَاة ِ الْمانِعِينَ السَّرْبا ***** تلْقى شَبَا الكأسِ بِهِمْ والحرْبا


كلَّفتهم ذا حاجة ٍ وإربا ***** عِنديَ يُسْرٌ فَعَبَبنا عَبَّا


منْ مقَدِيٍّ يُرْهِق الأَطِبّاَ ***** أصْفرَ مثْلِ الزّعْفَرانِ ضَرْبَا


كأسِ امرئ يسمو ويأبى جدبا ***** مالَ علينا بالغريض ضهبا


والرَّاح والرِّيحان غضًّا ورطبا ***** وألْقَيْنة ِ الْبكْرِ تُغَنِّي الشَّرْبا


والْعِرْقُ لاندْرِي إِذا ما جبَّى ***** أضاحِكاً يحْكِي لنا أمْ كلْبا


يسْجُدُ لِلْكأْسِ إِذا ما صُبَّا ***** كقارِىء السَّجْدة ِ حِين انْكبَّا


حتَّى إِذا الدِّرْياقُ فِينا دبَّا ***** وجنَّ ليلٌ وقضينا نحبا


رحنا مع اللَّيلِ ملوكاً غلبا ***** مِنْ ذَا ومِنْ ذاك أَصبْنا نهْبَا


وحلبت كفِّي لقومٍ حلبا ***** فلم أرشِّح لعشيرٍ ضبَّا


ورُبَّما قُلْتُ لعمْرِي نَسْبَا ***** الْعضْبُ أشْهَى فأذِقْنِي الْقَضْبا


فالآن ودَّعْتُ الْفُتُوَّ الحُزْبا ***** أعتبتُ من عاتبني أو سبَّا


ورَاجَعَتْ نفْسِي حَجاها عُقْبا ***** فالْحمْدُ للَّه الَّذِي أهبَّا


مِنْ فُرْقة ٍ كانتْ عليْنا قضْباً ***** أتى بِها الْغيُّ فأغْضى الرَّبَّا


وَمَلِكٍ يَجْبي الْقُرى لا يُجْبى ***** نزورهُ غبًّا ونؤتي رهبا


ضخْمِ الرِّواقيْنِ إِذا اجْلعبَّا ***** يخافه النَّاسُ عدى ً وصحبا


كما يخافُ الصَّيدنُ الأزبَّا ***** صبَّ لنا من ودِّهِ واصطبَّا


ودًّا فما خنتُ ولا أسبَّا ***** ثبَّت عهْداً بيْنَنَا وثبَّا


حتَّى افترقنا لم نُفرِّقْ شعْبَا ***** كذاك من ربَّ كريماً ربَّا


والناسُ أخيافٌ ندى ً وزبَّا ***** فصافِ ذا وُدٍّ وجانِبْ خَبَّا


يا صاح قد كنتَ زلالاً عذبا ***** ثمَّ انقلبتَ بعد لينْ صعبا


مالي وقد كنتُ لكم محبَّا ***** أُقْصى وما جاوزْتُ نُصْحاً قصْبا


يا صاحِ قد بلِّغت عنِّي ذنبا ***** وهلْ علمتَ خلقي منكبَّا


وهلْ رأيْتَ فِي خِلاطِي عَتْبَا ***** ألم أزيِّن تاجك الذَّهبَّا


بالبْاقِياتِ الصَّالِحاتِ تُحْبى ***** أضأنَ في الحبِّ وجزن الحبَّا


مِثْل نُجوم اللَّيْلِ شُبَّتْ شبَّا ***** أحِين شاع الشِّعْر واتْلأَبَّا


ونظر النَّاس إِليَّ ألْبَا ***** أبْدلْتِني مِنْ بَعْدِ إِذْن حجْبَا


بئس جزاءُ المرء يأتي رغبا ***** لمَّا رأيتَ زائراً مربَّا


باعدْتهُ وكان يرْجُو الْقُربا ***** فزار غِبًّا كيْ يُزاد حُبَّا


كذلك المحفوظُ يطوي سربا




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي



[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]يا دارُ بين الفرع والجنابِ



يا دارُ بين الفرع والجنابِ ***** عفا عليْها عُقَبُ الأَعْقاب


قدْ ذهبتْ والْعيْشُ لِلذَّهابِ ***** لمَّا عرفْناها علَى الْخرابِ


ناديتُ هل أسمعُ من جوابِ ***** وما بدار الحيِّ من كرَّابِ


إلا مطايا المرجلِ الصَّخَّابِ ***** وملعب الأحبابِ والأحبابِ


فِي سامِرٍ صابٍ إِلى التَّصابي ***** كانت بها سلمى مع الرَّبابِ


فانْقلبتْ والدَّهْرُ ذُو انْقِلابِ ***** ما أقربَ العامرَ من خراب


وقدْ أراهُنَّ علَى الْمثابِ ***** يلهون في مستأسدٍ عجابِ


سهلِ المجاري طيِّبِ الترابِ ***** نورٌ يغنِّيهِ رغا الذُّبابِ


في ناضرٍ جعدِ الثّرى كبابِ ***** يلْقى الْتِهاب الشّمْسِ بِالْتِهابِ


مِثْلِ الْمصلِّي السَّاجِدِ التَّوَّاب ***** أيام يبرقن من القبابِ


حورَ العيونِ نزَّه الأحبابِ ***** مثل الدمى أو كمَها العذابِ


فهنَّ أترابٌ إلى أترابِ ***** يمشينَ زوراً عن مدى الحرابِ


فِي ظِلِّ عَيْشٍ مُتْرَع الْحِلاَبِ ***** فابكِ الصِّبا في طللٍ يبابِ


بل عدّهِ للمشهدِ الجوَّابِ ***** وصاحبٍ يدعى " أبا اللَّبلابِ"


قلتُ لهُ والنصحُ للصِّحابِ: ***** لا تَخْذُلِ الْهَاتِفَ تَحْتَ الْهَاب


وانْبِضْ إِذَا حَارَبْتَ غَيْرَ نَابِ ***** يا عقبَ يا ذا القحم الرِّغابِ


والنَّائِلِ الْمَبْسُوطِ لَلْمُنْتَابِ ***** فِي الشَّرَفِ الْمُوفِي عَلَى السَّحَابِ


بَينَ رِوَاقِ الْمُلْكِ والْحِجَابِ ***** مِثْلَ الْهُمَام فِي ظِلاَلِ الْغَابِ


أصبحتَ من قحطانَ في النِّصابِ ***** وفي النِّصَابِ السِّرِّ واللُّبَابِ


من نفرٍ موطَّإ الأعقابِ ***** يُرْبَى عَلَى الْقَوْمِ بِفَضْلِ الرَّابِي


وأنت شغَّابٌ على الشَّغَّابِ ***** للخطَّة ِ الفقماء آبٍ آبِ


من ذي حروبٍ ثاقبِ الشِّهابِ ***** إذا غدتْ مفترَّة ً عن نابِ


وعسْكرٍ مِثْلِ الدجى دبَّاب ***** يعْصِفُ بِالشِّيبِ وبِالشَّبابِ


جُنْدٍ كأسْدِ الْغابة ِ الصِّعاب ***** صبَّحْتَهُ والشَّمْسُ فِي الْجِلْبابِ


بغارة ٍ تحتَ الشَّفا أسرابِ ***** بالموتِ والحرسيَّة ِ الغضابِ


كالْجَنِّ ضرَّابِين لِلرِّقابِ ***** دأبَ امرئٍ للوجلى ركَّابِ


لا رَعِشِ الْقلْبِ ولا هيَّابِ ***** جوَّابِ أهْوالٍ علَى جوّابِ


يُزْجِي لِواءً كجناح الطَّابِ ***** في جحفلٍ جمٍ كعرضِ اللاَّبِ


حتَّى استباحوا عسكر الكذَّابِ ***** بالطَّعنِ بعد الطَّعنِ والضِّرابِ


ثُمَّت آبُوا أكْرم الْمآبِ ***** نِعْم لِزازُ الْمُتْرَفِ الْمُرْتابِ


ونعم جارُ العيَّلِ السِّغابِ ***** يهوون في المحمرَّة ِ الغلابِ


رحبُ الفناء ممرعُ الجنابِ ***** يلقاك ذو الغصَّة ِ للشَّرابِ


بلجَ المحيَّا محصَدَ الأسباب ***** يجري على العلاَّتِ غير كابِ


مستفزعاً جريَ ذوي الأحسابِ ***** ما أحْسنَ الْجُودَ علَى الأَرْبابِ


وَأقبح الْمطْلَ علَى الْوهَّاب ***** أبطأتُ عن أصهاريَ الحبابِ


والشُّهْدُ مِنَّا ولْقَة ُ الْغُرَابِ ***** وأنا منْ عبدة َ في عذابِ


قدْ وعدتْ والْوعْدُ كالْكِتابِ ***** فأنْتَ لِلأَدْنَيْن والْجِنابِ


كالأُّم لا تجْفُو علَى الْعِتابِ ***** فأمضها من بحرك العبابِ


بالنَّجنجيَّاتِ مع الثِّيابِ ***** فَدَاكَ كُلُّ مَلِقٍ خيَّابِ


داني المنى ناءٍ عنِ الطُّلاَّبِ ***** إنِّي من الحبسِ على اكتئاب


فاحْسِمْ تَبَيَّا أوْ تنيلُ مابِي ***** ولا يكُنْ حظِّي انْتِظارَ الْبابِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]




[COLOR=red]سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ


سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ ***** فشطِّ حوضى فلوى قعنبِ



واسْتَوْقِفِ الرَّكْبَ عَلَى رَسْمِهَا ***** بل حلَّ بالرَّسمِ ولا تركبِ



لَمَّا عَرَفْنَاهَا جَرَى دَمْعُهُ ***** مَا بَعْدَ دَمْعِ الْعَانِسِ الأَشْيَبِ



طالب بسعدى شجناً فائتاً ***** وهل لما قد فاتَ من مطلبِ



وصاحبٍ قد جنَّ في صحَّة ٍ ***** لاَيَشْرَبُ التِّرْيَاقَ مِنْ عَقْرَبِ



جافٍ عنِ البيضِ إذا ما غدا ***** لم يبكِ في دارٍ ولم يطربِ



صَادَيْتُه عَنْ مُرِّ أخْلاَقِهِ ***** بحلوِ أخلاقي ولم أشغبِ



حتَّى إذا ألقى علينا الهوى ***** أظفارهُ وارتاحَ في الملعبِ



أصفيتهُ ودِّي وحدَّثتهُ ***** بالْحَقِّ عَنْ سُعْدَى وعَنْ زَيْنَبِ



أقول والعينُ بها غصَّة ٌ ***** مِنْ عَبْرَة ٍ هَاجَتْ ولَمْ تَسْكُبِ:



إِنْ تَذْهَبِ الدَّارُ وسُكَّانُهَا ***** فَإِنَّ ما فِي الْقَلْبِ لَمْ يَذْهَبِ



لا غَرْوَ إِلاَّ دَار سُكَّانِنَا ***** تمسي بها الرُّبدُ معَ الرَّبربِ



تنتابها سعدى وأترابها ***** فِي ظِلِّ عَيْشٍ حَافِلٍ مُعْجِبِ



مرَّ علينا زمنٌ مصعبٌ ***** بَعْدَ زَمَانٍ لَيْسَ بالْمُصْعَبِ



فَاجْتَذَّ سُعْدَى بِحَذَافيرِهَا ***** غيرَ بقايا حبِّها المصحبِ



قد قلتُ للسَّائلِ في حبِّها ***** لمَّا دنا في حرمة ِ الأقربِ:



يا صاحِ لا تسأل بحبِّي لها ***** وانْظُرْ إِلَى جِسْمِي ثم اعْجَبِ



من ناحلِ الألواحِ لو كلتهُ ***** في قلبها مرَّ ولم ينشبِ



شتَّانَ مجدودٌ ومن جدُّهُ ***** كالكعبِ إن ترحل بهِ يرتبِ



أغرى بسعدى عندنا في الكرى ***** مَنْ لَيْسَ بِالدَّانِي ولا الْمُصْقَبِ



مكِّيَّة ٌ تبدو إذا ما بدت ***** بالميثِ من نعمانَ أو مغربِ



علِّقتُ منها حلماً كاذباً ***** يا ليتَ ذاكَ الحلمَ لم يكذبِ



وملعبِ النُّونِ يرى بطنهُ ***** من ظهرهِ أخضرَ مستصعبِ



عَطْشَانَ إِنْ تأَخُذُ عَلَيْهِ الصَّبَا ***** يَفْحُشْ عَلَى الْبوصِيِّ أو يَصْخَبِ



كأنَّ أصْوَاتاً بِأرْجَائِه ***** من جندبٍ فاضَ إلى جندبِ



ركبتُ في أهوالهِ ثيِّباً ***** إِلَيْكَ أوْ عَذْرَاءَ لَمْ تُرْكَبِ



لمَّا تَيَمَّمْتُ عَلَى ظَهْرِهَا ***** لمجلسٍ في بطنها الحوشبِ



هيَّأتُ فيها حينَ خيَّستها ***** مِنْ حَالِكِ اللَّونِ ومِنْ أصْهَبِ



فأصبحت جارية ً بطنها ***** مَلآنُ مِنْ شَتَّى فَلَمْ تُضْرَبِ



لا تشتكي الأينَ إذا ما انتحت ***** تهدى بهادٍ بعدها قلَّبِ



رَاعي الذِّرَاعَيْنِ لِتَحْرِيزهَا ***** من مشربٍ غارَ إلى مشربِ



إِذَا انْجَلَتْ عَنْهَا بِتَيَّارِهِ ***** وارْفَضَّ آلُ الشَّرَفِ الأَحْدَبِ



ذكَرْتُ مِنْ هِقْلٍ غَدَا خَاضباً ***** أو هقلة ٍ ربداءَ لم تخضبِ



تصرُّ أحياناً بسكَّانها ***** صَرِيرَ بَاب الدَّار فِي الْمِذْنَبِ



بمِثْلِهَا يُجْتَازُ فِي مِثْلِهِ ***** إِنْ جَدَّ جَدَّتْ ثُمَّ لَمْ تَلْعَبِ



دُعْمُوصُ نَهْرٍ أنْشَبَتْ وَسْطَهُ ***** إن تنعبِ الرِّيحُ لها تنعبِ



إِلى إِمَام النَّاسِ وَجَّهْتُهَا ***** تَجْرِي عَلَى غَارٍ مِنَ الطُّحْلُبِ



إِلى فتًى تَسْقِي يَدَاهُ النَّدَى ***** حيناً وأحياناً دمَ المذنبِ



إذا دنا العيشُ فمعروفهُ ***** دَانٍ بِعَيْشِ الْقَانِعِ الْمُتْرِبِ



زينُ سريرِ الملكِ في المغتدى ***** وغرَّة ُ الموكبِ في الموكبِ



كأنَّ مبعوثاً على بابهِ ***** يدني ويقصي ناقداً يجتبي



إذا رماهُ النَّقرى بامرئٍ ***** لاَنَ لَهَ الْبَابُ وَلَمْ يُحْجَبِ



دأبتُ حتَّى جئتهُ زائراً ***** ثمَّ تعنَّيتُ ولم أدأبِ



ما انشقَّتِ الفتنة ُ عن مثلهِ ***** في مشرقِ الأرضِ ولا مغربِ



أطبَّ للدِّينِ إذا رنَّقت ***** عيناهُ من طاغية ٍ مجربِ



ألقى إليهِ "عمرٌ" شيمة ً ***** كَانَتْ مَوَارِيثَ أبٍ عَنْ أبِ



قوْدَ الْمَطَايَا بِعَمَى مَارِقٍ ***** عوتبَ في الله فلم يُعتبِ



إنَّ يزيداً فادنُ من بابهِ ***** في الضيقِ إن كانَ أو المرحبِ



أجْدَى عَلَى النَّاسِ إِذَا أمْحَلُوا ***** يوماً وأكفى للثأى المنصبِ



دعامة ُ الأرضِ إذا ما وهت ***** سماؤهُ عن لاقحٍ مقربِ



الْجَالِبُ الأُسْدَ وأشْبَالَهَا ***** يزرنَ من دورينِ في المجلبِ



بِعَسْكَرٍ ظَلَّتْ عَنَاجِيجُهُ ***** في الْقودِ مِنْ طِرْفٍ ومِنْ سَلْهَبِ



مجنوبة َ العصرينِ أو عصرها ***** بسيرِ لا وانٍ ولا متعبِ



يتبعنَ مخذولاً وأشياعهُ ***** بالْعَيْنِ فالرَّوْحَاء فالْمَرْقَبِ



حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَنَ مِن كَبْوَة ٍ ***** وكُنَّ مِنْهُ لَيْلَة الْمِذَّبِ



خَرَجْنَ من سَوْدَاءَ في غِرِّة ٍ ***** يردينَ أمثالَ القنا الشُّرَّبِ



لَمَّا رَأوْا أعْناقَهَا شُرَّعاً ***** بالموتِ دونَ العلقِ الأغلبِ



كانوا فريقينِ فمن هاربٍ ***** ومقعسٍ بالطّعنِ لم يهربِ



مثل الفزاريِّ الَّذي لم يزل ***** جَدَاهُ يَكْفِي غَيْبَة َ الْغُيَّبِ



أنزلنَ عبدَ الله من حصنهِ ***** إذ جئنهُ من حيثُ لم يرهبِ



وانْصَعْنَ لِلْمَخْدُوع عَنْ نَفْسِهِ ***** يَذُقْنَ ما ذَاقَ فَلَمْ يُصْلَبِ



وَلَوْ تَرَى الأَزْدِيَّ فِي جَمْعِهِ ***** كانَ كضلِّيلِ بني تغلبِ



أيَّامَ يهززنَ إليه الرَّدى ***** بكُلِّ مَاضِي النَّصلِ والثَّعْلَبِ



حتَّى إذا قرَّبهُ حينهُ ***** منها ولولاَ الحينُ لم يقربِ



خاضَ ابنُ جمهورٍ ولو رامها ***** مطاعن الأسدِ على المشربِ



وزرنَ شيبانَ فنامت بهِ ***** عَيْنٌ ولَمْ تَأرَقْ عَلَى مُذْنِبِ



أجْلَى عَنِ الْمَوْصِلِ مِنْ وَقْعِهَا ***** أو خرَّ من حُثحُوثها المطنبِ



هُنَاكَ عَادَ الدِّينُ مُسْتَقْبَلاً ***** وانتصبَ الدّينُ على المنصبِ



وَعَاقِدُ التَّاجِ عَلَى رَأسِهِ ***** يبرقُ والبيضة ُ كالكوكبِ



لا يضعُ الَّلأمة َ عن جلدهِ ***** وَمِحْمَلَ السَّيْفِ عَنِ الْمَنْكِبِ



جلاَّبُ أتلادٍ بأشياعهِ ***** قلتُ لهُ قولاً ولم أخطبِ



لَوْ حَلَبَ الأَرْضَ بأخْلاَفِهَا ***** دَرَّتْ لَكَ الْحَرْبُ دَماً فَاحْلُبِ



يا أيها النَّازي بسلطانهِ ***** أدللتَ بالحربِ على محربِ



الْغِيُّ يُعْدِي فاجْتَنِبْ قُرْبَهُ ***** واحْذَرْ بُغَى مُعْتَزَلِ الأَجْرَبِ



أنهاكَ عن عاصٍ عدا طورهُ ***** وألهبَ القصدَ على الملهبِ



لاَ تَعْجَلِ الْحَرْبَ لَهَا رَحْبَة ٌ ***** تغضبُ أقواماً ولم تغضبِ



إن سرَّكَ الموتُ لها عاجلاً ***** فاستعجلِ الموتَ ولا ترقبِ



مَا أُحْرِمَتْ عَنْكَ خَطَاطِيفُهُ ***** فَارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أوْ قَبْقِبِ



إِنَّ الأُلَى كَانُوا عَلَى سُخْطِهِ ***** من بينِ مندوبٍ ومستندبِ



لمَّا دنا منزلهُ أطرقوا ***** إِطْراقَة َ الطَّيْرِ لذِي الْمِخْلَبِ



المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي




[/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ


يا مالكَ النَّاسِ في مسيرهمُ [COLOR=red]***** وَفِي الْمُقَام الْمُطِير مِنْ رَهَبِهْ


لاَ تَخْشَ غَدْرِي وَلاَ مُخَالَفَتِي ***** كلُّ امرئ راجعٌ إلى حسبهِ


كشفتَ عن مرتعٍ دجنَّتهُ ***** عوداً وكنتَ الطَّبيبَ من وصبه


وَلَسْتَ بِالْحَازِم الْجَلِيلِ إِذَا اغْتَـ ***** رَّ ولاَ بالمغترِّ في نسبه


وَرُبَّمَا رَابَنِي الَّنذِيرُ فَعَمَّيْتُ ***** رَجَاءَ الأَصَمِّ عَنْ رِيَبِهْ


عِنْدِي مِنْ الشُّبْهَة ِ الْبَيَانُ وَمَا ***** تَطْلُبُ إِلاَّ الْبَيَانَ مِنْ حَلَبِهْ


إن كنتَ تنوي بهِ الهلاكَ فما ***** تَعْرِفُ رَأسَ الْهَلاَكِ مِنْ ذَنَبِهْ


وإن يدافع بكَ الخطوبَ فما ***** دافعتَ خطباً بمثلهِ ملبهْ


سيفكَ لا تنثني مضاربهُ ***** يهتزُّ من مائهِ وفي شطبهْ


تَرْنُو إِلَيْهِ الْعَرُوسُ عَائِذَة ً ***** فَلاَ يَمَلُّ الْحَدَّابُ مِنْ عَجَبِهْ


يصدق في دينهِ وموعدهِ ***** نعم ويُعطى النَّدى على كذبه


لله ما راحَ في جوانحهِ ***** مِنْ لُؤْلؤٍ لاَ يُنَامُ عَنْ طَلَبِهْ


يخرجنَ من فيهِ للنَّديِّ كما ***** يخرجُ ضوءُ السِّراجِ من لهبه


زورُ ملوكٍ عليهِ أبَّهة ٌ ***** تَعْرِفُ مِنْ شِعْرِهِ ومِنْ خُطَبِهْ


يقومُ بالقومِ يومَ جئتهمُ ***** وَلاَ يخِيبُ الرُّوَّادُ فِي سَبَبِهْ


مُؤَبَّدُ الْبَيْتِ وَالْقَرَارَة ِ والتَّلْعَة ِ ***** في عُجْمِهِ وفي عَرَبِهْ


لو قام بالحادثِ العظيمِ لما ***** عَيَّ بِعُمْرَانِهِ وَلاَ خَرِبِهْ


لاَ يَعْبُدُ المالَ حِينَ يَجْمَعُهُ ***** ولاَ يُصلِّي للْبَيْتِ من صُلُبِهْ


تلعابة ٌ تعكف النِّساءُ بهِ ***** يَاخُذْنَ مِنْ جِدِّهِ ومِنْ لَعِبِهْ


يَزْدَحِمُ الناس كل شَارقة ٍ ***** بِبابه مُشْرعين في أدَبِهْ


شابَ وقد كانَ في شبيبته ***** شهماً يبول الرِّئبالُ من غضبهْ


حَتَّى إِذَا دَرَّت الدَّرُورُ لهُ ***** وَرَغَّثَتْهُ الرُّوَاة ُ فِي نَسَبِهْ


قضى الإمامُ المهديُّ طعنتهُ ***** عن رأسِ أخرى كانت على أربهٍ


فَالحَمْدُ للَّه لا أُسَاعِفُ بِاللْهْوِ ***** وَلا أنْتَهِي بِمُكْتَئِبِهْ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/BACKGROUND][/COLOR]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
[/BACKGROUND][BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]


[COLOR=black][COLOR=red]طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ



طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ ***** عِنْدَ الإِمَامِ وَقَدْ ذَكرْتُ إِيابِي


فَجرت دُمُوعِي من تَذكُّرِ مَا مَضَى ***** وَكأنَّ قَلْبِي في جَنَاح عُقَابِ


وأحولُ من شرفِ العشيرة ِ مُبسقٌ ***** قَوْماً وَأُمسكُ عَنْ هُمَام الْغَابِ


«يعقُوبُ» قَدْ وَرَدَ الْعُفَاة ُ عَشِيَّة ً ***** متعرِّضينَ لسيبكَ المنتابِ


فسقيتهمْ وحسبتني كمُّونة ً ***** نَبَتَتْ لِزَارِعِهَا بَغَير شَرَابِ


مَهْ لا أبَا لَكَ إِنَّني رَيْحَانَة ٌ ***** فاشمُمْ بِأَنْفِكَ وَاسْقِهَا بِذِنَابِ


تعطي الغزيرة ُ درَّها فإذا أبتْ ***** كانَتْ مَلامَتُهَا على الْحَلاَّبِ


طال الثَّواءُ بحاجة ٍ محبوسة ٍ ***** شَمِطتْ لدَيْك، فَمُرْ لهَا بِخِضَابِ




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/COLOR][/BACKGROUND]
.
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]



طال ليْلِي مِنْ حُبِّ


طال ليْلِي مِنْ حُبِّ [COLOR=red]***** مَنْ لا أَرَاهُ مُقَارِبِي


أبداً ما بدا لعيـ ***** نكَ ضوءُ الكواكبِ


أو تغنَّت قصيدة ً ***** قَيْنَة ٌ عِنْدَ شَارِبِ


فتعزَّيتُ عن "عبيـ ***** دة " والحبُّ غالبي


تِلْكَ لوْ بِيعَ حُبُّهَا ابْـ ***** ـتَعْتُهُ بِالْحَرَائبِ


وَلَو اسْطَعْتُ طائعاً ***** فِي الأُمورِ النَّوَائب


لفَدَاهَا مِنَ الرَّدَى ***** هاربي بعد قاربي


عتبت خلَّتي وذو الحـ ***** ـحُبِّ جَمُّ الْمَعَاتِبِ


من حديثٍ نمى إليـ ***** ها بهِ قولُ كاذب


فتقلَّبتُ ساهراً ***** مقشعرَّ الذًّوائبِ


عجباً من صدودها ***** وَالْهَوَى ذُو عَجَائبِ


ولقد قلتُ والدُّمـ ***** عُ لباسُ التَّرائبِ


لو بدا اليأسُ من "عبيـ ***** دة َ " قد قامَ نادبي


«عَبْدَ» باللَّه أطْلِقِي ***** من عذابٍ مواصبِ


رَجُلاً كانَ قَبْلكُمْ ***** رَاهِباً أوْ كرَاهِبِ


يَسْهَرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ ***** نظراً في العواقبِ


فثناهُ عنِ العبـ ***** ـادَة ِ وَجْدٌ بِكاعِبِ


شغلتهُ بحبِّها ***** عن حسابِ المحاسبِ


عَاشِقٌ لَيْسَ قَلْبُهُ ***** مِنْ هَوَاهَا بِتَائبِ


يشتكي من فؤادهِ ***** مِثْل لسْع الْعَقَاربِ


وكذاك الْمُحِبُّ يَلْقَى ***** قى بذكرِ الحبائبِ


ولقد خفتُ أن يرو ***** حَ بنعشي أقاربي


عَاجِلاً قَبْل أنْ أرَى ***** فِيكمُ لينَ جَانِبِ


فإذا ما سمعتِ با ***** كِيَة ً مِنْ قَرَائِبِي


ندبت في المسلِّبا ***** تِ قَتِيل الْكوَاعِبِ


فاعلمي أنّ حبَّكم ***** قادني للمعاطبِ!




المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي


[/COLOR][/BACKGROUND]
X